الأحد، 20 مارس 2011

قراءات بسيطة في طبائع الكواكبى في طبائع الاستبداد - دراسة تحليلية


الاستبداد في الدين اصل الاستبداد السياسي

الاستبداد الديني هو النزعة الذاتية للفرد في الايمان بقوة غيبية محركة للكون ونقصد هنا الاستبداد النفسي

الاستبداد الديني النفسي هو ما يدفع الانسان نتيجة الخوف وعدم فهم واعى للطبيعة الى وضع قوى تساعده علي تخطى الازمات القهرية

والخوف هو مايجعل الانسان اكثر تدينا - اراء علماء الانثربيولوجي والفلسفة

والكواكبي هنا ليس بصدد اتهام الدين انما بغرض توضيح ان الدين الممارسة اداه في يد المستبد السياسي

كيف يتحول الاستبداد الديني الي استبداد سياسي ؟ وهنا يطرح الكواكبي تعريف للموقف السلبي من التدين فالاستسلام للخوف يجعل الفرد يتجه الي الدين والدين يرسخ فكره الخوف ومن ثم الي الخمول

وما يفعله الكهنة والشيوخ الى تزيين الامر للعامه التى لا تعي الهدف الايمانى خير الراحة الابدية علي انهم اى الدرجة القدسية للشيوخ والكهنة فهم جزء من الايمان والمساس بهم هو ضرب من الكفر

الدين يتحول من الايمان بالغيب الى الايمان بالشخوص التى تتدعى انها تتحدث بالنيابة عن الله

ان السياسين يبنون استبدادهم فهم يرهبون الناس بالتعالى الشخصي ويذلونهم بالقوة والقهر وسلب الاموال حتى يخضعون لهم

الاستبداد الديني مرجعه الخوف - والاستبداد السياسي مرجعه الجهل

يقول جورج قرم : ان السلطة السياسية لاغنى للحياة الاجتماعية عنها ، تمد جذورها في تربة الدين

يقول بونابرت : كيف تقوم للنظام قائمة في بلد بلادين

ان الممارسة الدينية لاتفرض علي الشعوب مناهج وتعاليم بل ايضا ماكلها وملبسها ومسكنها ، انها تضبط المواطنين علي نظام معين وقد ادركت الحكومات علي مر العصور قيمة الشرطى

ان الاصلاح اى اصلاح انما يجب ان يكون اصلاحاً دينياً بالاساس ثم منه اصلاح اجتماعي وسياسي

الكواكبي اعتبر ان اليهودية خلصت الفرد ، لذلك اصبح شعب نشيط

مايجب اصلاحة هو السياسه التى تلبست بالدين وقادت الى الانحطاط

الامة التى لايشعر كلها او اكثرها بمرارة الاستبداد لاتستحق الحرية
الاستبداد لايقاوم بالشدة انما يقاوم باللين والتدرج
يجب قبل مقاومة الاستبداد تهيئة ماذا يستبدل به الاستبداد

اللينك :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق