السبت، 14 مايو 2011

لنمارس حقنا السياسي المفقود في العمليه الجنسية


فالعملية الجنسية تتميز بالثراء والتنوع الجنسي

التحام تام بين طرفين بكل الخلايا الجسدية

الاحتكاك هو المصدر الرئيسي للمتعه

تبدأ بالملاطفة وتنتهي بالشبق ثم الانفصال

الهجر لبعض الوقت يجعل من ممارسة الجنس رغبه متقدة



هذا هو حالنا السياسي

فقد تعودنا بفعل الكبت الجنسي علي العادة السرية

ولهذا نجدنا نتمنى ممارسة الحرام الجنسي غير قادرين علي ممارسة الحلم في الواقع

عودونا ان الجنس عهر - وان المرآة عورة - وان اجسادهن ملك لنا

ولم يعودونا ان لهن نفس الحرية في ان اجسادنا ملك لهن

كذلك جرت نفس العادة السرية في دورنا السياسي فقد غلب علي دورنا السياسي تلك العادة اللعينة المسيطرة

الا نستطيع لمرة واحده ان نمارس حقنا الجنسي بالامتاع والمؤانسه

الا نحتاج بعد ان نرفض فكرة التوجيه فهي لك فافعل بها ماشئت وهو لكي فافعلى به ماشئتي

الايجب ان نبشر بحرية الممارسه مادامت في حدود الحرية الشخصية دون ضرر للاخرين

الايجب ان نتحرر من فكرة ان الجنس في الزواج واجب مقدس ديني بحت ولا وجود للمتعة فالمتعة حرام والدين عسر

السياسة متعة ومن حقنا الاختلاف مادمنا لسنا في الجسد ملتصقين

الايجب قبل ان نمارس الجنس بحرية ان نكشف علي اجسادنا

الاتروا معى ان ممارسة الجنس الجماعى من المحرمات الدولية

اذن الانتخابات تنتظرنا ان نمارس حقنا المفقود من سنوات في ممارسة الجنس

سواء التقينا او اختلفنا

فالجنس متعة

وحق ممارسته مكفول للجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق