حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 24 فبراير، 2016

تقديس ( كتاب ذاتي مقدس )


مزج سابع

الموت 

-         المعني الاصيل للحياه هو ان تتوقف هكذا قالها " كافكا " وهكذا اقولها لكم ايضاً 
-   النفس التي تخطئ لا تموت فلا علاقة بين الموت والخطيئة غير في عقول الظلاميين
-         فالموت امر مقبول لكنه بالنسبة لكم غير مقبول البته فالموت لم يعد سراً بعد اليوم فالموت نشوة كالشبق ، التماس شبقي لنهايه الاعصاب الحسيه مع نهاية الجسد  
-         فالحياه والموت واحد ( كما النهر والبحر ) ، فالموت لايبطئ ولايغير من زحف التطور البشري ، فالموت لايعتبر باباً لحياه اخرى .
-         الموت ليس موتا بالنسبه للماده الاولى او الطاقه فالماده والطاقه لاتتغير بتغير الزمان والمكان فهو الخلود .
-         الخوف من الموت هو خوف من الحياه ، والموت جزء اصيل ضرورى للحياه .
-         الموت حقيقي والكل سواسيه غير ان مايهمكم الان هو كم التفاصيل المعيشيه في الحياه فكل منا له تفصيله .  
-         لاعلاقة بين الموت والخطيه فالخطيه نسبيه اما الموت فحقيقه .
-         الموت سكون وثبات يختبره حياً كل من شرع في الارتواء من التأمل والسكينه
-         الموت يجعل من اجسادكم مواد اوليه تعيد تشكيل حيوات اخرى في الكون
-         من يحيا ليتجنب الخوض في " التجربه " احمق ، فما الحياه الا تجربه في ذاتها
-         ميت من يعد نفسه كل يوم منتظرا الموت فدعوا الموتي يدفنون موتاهم
-         الموت لم يكن ابداً مصيبه او مصاب جلل بل واقع الفراق للاحياء مر ، لذا فالموت يصنع للحياه قيمه .
-         لا تنتظر بعد الموت شيئاً فحاضرك الان وعياً لن يكون بعد الموت وعياً ولا ذاكره ولا وجود
-         كل ماتشتيه معك في الحياه فاحياه لانك لن تراه بوعيك الحاضر مرة اخرى
-         لا تعمل للناس لان الناس سينسونكم اسرع مما تظنوا ، وان بقيتم في تاريخ البشريه فسيبقي منكم الاسطاير والخرافات وليست الحقيقة لان البشر يصنعوا من انفسهم اساطير باطنها الوجع والمذله فهم لايصدقوا الحقيقه لانهم لايستطيعوا التعايش في وجود التضاد ففي الكون لا وجود للخط المستقيم بل انتم من خلقتم الخطوط المستقيمه لتحليل الاشياء .
-         يقولون لكم ان تلك الايام ايام خلاص وان تلك دلالات نهاية العالم اما انا فاقول لكم انهم يخشون الموت فيختلقوا المخاوف ليستمر كل سجان  في سجن نفسه علي قوانين سالفيه الوضعيه اي كانت والحق اقول لكم انهم كانوا امواتا قبل ان يموتوا
-         كل نفس مستهزئه بجسدها فهي قاتله لنفسها لانها لم تعي حقا معني الحياه وبالتالى فهي لاتفهم ان الموت موتاً نهائياً لاعوده فيه فلا احد منكم يريد بالحق الواقع .
-         اغلبكم منذرين بالموت ممتنعين عن الخوص في الحياة ،  داعين ومبشرين بالموت فمن ذا الذي يحيا بايمان ثابت ان الاصل هو " الموت " وانه اسمي من الحياه وان كان فهو باطل ، كل من يستهويه الحياه الابديه عن الحياه الوجوديه فليخرج من مجمعنا فهلموا خارجاً من الدنيا ايها النعوش المتحركه لتنولوا ما تؤمنوا به من ابديه من القرون الوسطي فانتم عبئاً ثقيلاً علي الداعيين للحياه .
-         كل من يخدم الحياه بحق يدرك بحق زمنيه فن الرحيل لا تعرض نفسك للاكل اذا توقف اكلينك عن الاكل اذا ماكنتوا تودون الاحتفاظ بالمحبه .
-         لا تثقوا البته في مايقوله لكم دعاه الموت البطئ بالصبر تاره واحتمال البلاء تاره فهم بذواتهم لايصبروا 
-         ما يموت فينا ونحن احياء اكثر خسارة من اعظم موتاكم 



هناك تعليقان (2):